المهرجان القومي للمسرح المصري ينطلق محتفيا بإسعاد يونس
القاهرة - كرم المهرجان القومي للمسرح المصري الممثلة والمنتجة ومقدمة البرامج إسعاد يونس عن مشوارها الفني الذي بدأ قبل نحو خمسة عقود، وذلك خلال افتتاح دورته التاسعة عشرة اليوم السبت بالمسرح الكبير لدار الأوبرا المصرية.
وقالت إسعاد (76عاما) التي قدمت العديد من المسرحيات الناجحة في حقبتي السبعينيات والثمانينيات منها "الدخول بالملابس الرسمية" و"عروسة تجنن" و"جحا يحكم المدينة" إن "هذا أول تكريم في حياتي عن المسرح".
وأهدت الفنانة والإعلامية، الملقبة بـ"صاحبة السعادة"، تكريمها من المهرجان القومي للمسرح المصري إلى خمسة من رموز المسرح الذين كان لهم أثر كبير في مسيرتها الفنية، وهم: المخرج السيد راضي، الذي وصفته بأنه أول من راهن عليها وقدّمها في مسرحية "الدخول بالملابس الرسمية"، والفنانان سهير البابلي وسمير غانم، اللذان وصفتهما بـ"نصفيها الحريمي والرجالي"، إلى جانب المخرج سمير العصفوري، الذي أكدت أنها مدينة له بكل ما تعلمته في المسرح، وكذلك المخرج خالد جلال.
وقالت خلال كلمتها: "لا تسمحوا لأي عرض مسرحي متكامل، سواء كان من إنتاج مسرح الدولة أو الجامعات أو القطاع الخاص أو المسرح المستقل، ألا يتم تصويره وتوثيقه."
إسعاد يونس (مواليد عام 1950) هي ممثلة ومنتجة أفلام وكاتبة سيناريو ومقدمة تلفزيونية مصرية. بداياتها كانت كمذيعة قبل أن تتحول للتمثيل وتشارك في العديد من الأفلام خصوصًا في فترة الثمانينات والتسعينات، وكان أبرزها مع النجم عادل إمام على غرار فيلم "المتسول"، وفيلم "الأفوكاتو"، كما برزت كمنتجة أفلام، ثم كمقدمة تلفزيونية من خلال برنامجها الشهير "صاحبة السعادة".
كما كرم المهرجان في الافتتاح الممثل أحمد ماهر والممثل أحمد عبدالعزيز والممثلة شهيرة والمخرج مجدي مجاهد والمخرج أحمد البنهاوي والناقد حمدي الجابري.
وشمل الحفل تقديم عرض بعنوان "سفر" من تصميم وإخراج وليد عوني وأداء خريجي ورشة تدريب التعبير الحركي التي نظمها المهرجان تحت إشراف الفنانة كريمة بدير، والذي تناول فكرة انتقال فعاليات المهرجان خارج العاصمة إلى محافظات في الصعيد والدلتا.
ويعرض المهرجان الممتد حتى 11 أغسطس نحو 38 عرضا مسرحيا من إنتاج قطاعات وزارة الثقافة وفرق الجامعات والفرق المستقلة وأكاديمية الفنون ومنظمات المجتمع المدني وفرق الشركات، كما ينظم سلسلة من ورش التدريب في الإخراج المسرحي والتمثيل وفنون الإلقاء والكتابة المسرحية والتذوق الموسيقي، إضافة إلى عقد سلسلة من الندوات الفكرية التي تتناول علاقة الجمهور بالمسرح.