تيتيه تزور مصراتة لحشد الدعم لخريطة الطريق السياسية
مصراتة - استقبلت بلدية مصراتة، الممثلة الخاصة للأمين العام رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، حنا تيتيه، وذلك في زيارة رسمية ترافقها خلالها نائبتها للشؤون السياسية، ستيفاني خوري، وتهدف إلى حشد الدعم لخريطة الطريق السياسية التي تيسرها البعثة.
وعقدت تيتيه وخوري، فور وصولها إلى مصراتة، الثلاثاء، سلسلة من الاجتماعات مع أعضاء المجلس البلدي، وعدد من أعضاء مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني، والنساء والشباب في المدينة، بحسب ما نشرته بلدية مصراتة عبر صفحتها الرسمية.
وقالت بلدية مصراتة إن تيتيه استمعت إلى ملاحظات ومخاوف الحاضرين، وقدمت إحاطة حول مسارات الحوار، وأهمية مخرجاته في صياغة رؤية وطنية جامعة، وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات سلمية، إلى جانب دعم أطر الحوكمة للمرحلة المقبلة.
أكدت تيتيه التزام البعثة بضمان شمولية العملية السياسية، ومراعاتها مختلف الآراء والواقع القائم، واستمرارها في دعم المسار السياسي، والدفع نحو تنفيذ خريطة الطريق السياسية التي تفضي إلى إجراء انتخابات وطنية، بما يسهم في تحقيق تطلعات الشعب الليبي نحو الاستقرار، وبناء مؤسسات دولة موحدة وقوية.
وأشارت بلدية مصراتة إلى أن هذه الزيارة تأتي في إطار تعزيز التواصل مع مختلف المكونات المحلية، ودعم جهود الاستقرار والتنمية على مستوى البلديات.
وسبق أن أكدت تيتيه أن "الاجتماع المصغّر"، المقترح لن يحل محل "الحوار المهيكل ، مشددة على أنه يمثل آلية تكميلية لمعالجة المعوقات المحددة المرتبطة بالإطار الانتخابي والهيئة العليا للانتخابات، فيما يظل الحوار المهيكل المسار الرئيسي لصياغة رؤية وطنية شاملة بقيادة وملكية ليبية.
وأوضحت تيتيه أن الأشهر الماضية شهدت نقاشات مهمة داخل المسارات الأربعة، أسهمت في بلورة مقترحات تتعلق بالقضايا العاجلة ومحركات الصراع متوسطة وطويلة الأجل، بما يساعد في إعداد رؤية وطنية موحدة لمستقبل ليبيا قائمة على العدالة والكرامة.
وأضافت أن الجلسات ركزت على القضايا المرتبطة بتهيئة بيئة مواتية للانتخابات، مشيرة إلى أن مسار الحوكمة ناقش تجاوز الانسداد السياسي وآليات ضمان قبول نتائج الانتخابات وانتقال السلطة سلميًا، بينما تناول مسار الأمن متطلبات أمن الانتخابات والحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار للعام 2020.