كريم قاسم يغيّر ألوان مانشستر وينضم إلى يونايتد
لندن- أعلن مانشستر يونايتد إتمام تعاقده مع لاعب الوسط الشاب كريم قاسم، قادمًا من غريمه مانشستر سيتي، في صفقة تعكس توجه النادي نحو تعزيز صفوفه بالمواهب الشابة وبناء عناصر يمكن أن تمثل جزءًا من مشروعه المستقبلي.
ويبلغ قاسم 17 عامًا، وينتقل إلى أولد ترافورد بعد تجربة مع أكاديمية مانشستر سيتي، حيث تمكن خلال الموسم الماضي من المشاركة مع الفريق الذي توج بكأس الاتحاد الإنجليزي للشباب، قبل أن يبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته بقميص يونايتد.
ويشغل اللاعب مركز لاعب الوسط المحوري، وهو المركز الذي يمنحه فرصة للتعامل مع أكثر من جانب في بناء اللعب والتحكم في إيقاع المباراة، بينما ستكون مهمته المقبلة مواصلة التطور داخل منظومة مانشستر يونايتد واكتساب الخبرة اللازمة للانتقال تدريجيًا إلى مستويات أعلى.
ويمثل انتقال قاسم بين قطبي مدينة مانشستر جانبًا لافتًا في الصفقة، خصوصًا أن اللاعب نشأ في بيئة كروية داخل أكاديمية مانشستر سيتي، قبل أن يختار مواصلة مشواره مع المنافس المحلي مانشستر يونايتد.
ولا يأتي الاهتمام بقاسم من فراغ، إذ يمتلك اللاعب سجلًا مع منتخبات إنجلترا للفئات السنية، بعدما سبق له ارتداء قميص المنتخب الإنجليزي حتى فئة تحت 17 عامًا، وهو ما يمنحه تجربة إضافية على المستوى الدولي إلى جانب مسيرته مع فرق الشباب.
◄ رحلة قاسم الجديدة تبدأ بعيدًا عن أجواء مانشستر سيتي، لكن داخل المدينة نفسها، بعدما انتقل من ألوان الفريق السماوي إلى الأحمر
ويراهن مانشستر يونايتد من خلال الصفقة على تطوير اللاعب داخل قطاع الناشئين، في انتظار أن يفرض نفسه تدريجيًا من خلال مستواه وتطوره، بدلًا من وضعه مباشرة تحت ضغط المنافسة مع لاعبي الفريق الأول.
ويحمل انتقال قاسم كذلك دلالة على طبيعة المنافسة بين الناديين خارج مباريات الدوري، إذ تمتد المنافسة بين مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي إلى سوق المواهب الشابة، حيث يمثل استقطاب العناصر الواعدة جزءًا من بناء المستقبل.
وكان قاسم ضمن المجموعة التي ساهمت في تتويج مانشستر سيتي بكأس الاتحاد الإنجليزي للشباب في الموسم الماضي، قبل أن يغادر النادي وينضم إلى مانشستر يونايتد، الذي رحب رسميًا باللاعب وتمنى له النجاح في تجربته الجديدة.
وبالنسبة للاعب الشاب، تمثل الخطوة فرصة لبدء تجربة مختلفة داخل أكاديمية أحد أكبر الأندية الإنجليزية، في وقت يسعى فيه إلى تطوير قدراته الفنية والبدنية والحصول على مساحة أكبر لإثبات نفسه.
أما مانشستر يونايتد، فينظر إلى الصفقة باعتبارها استثمارًا في لاعب صغير السن يمتلك تجربة سابقة في المنافسات الشبابية والدولية، مع إمكانية أن يكون التطور التدريجي مفتاح انتقاله مستقبلًا إلى مستويات أعلى.
وتبدأ رحلة قاسم الجديدة بعيدًا عن أجواء مانشستر سيتي، لكن داخل المدينة نفسها، بعدما انتقل من ألوان الفريق السماوي إلى الأحمر، في واحدة من الصفقات التي تضيف فصلًا جديدًا إلى المنافسة بين قطبي الكرة في مانشستر.