فوزينيا يواصل رحلة البحث عن تحد جديد بعد المونديال
نيويورك- وصل دياس غوزيمار فوزينيا إلى كأس العالم حارسًا لمنتخب الرأس الأخضر، وغادره كواحد من أشهر الشخصيات على وجه الأرض.
وفي خلال أسابيع قليلة، انتقل من اللعب بعيدًا عن الأضواء إلى الظهور في الصور، وإجراء المقابلات مع وسائل الإعلام العالمية، وحصد ملايين المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي. ومع ذلك، يُصر على أنه وراء كل هذه الشهرة، لا يزال دون تغيير.
وقال لصحيفة “ماركا” خلال بطولة الأساطير التي نظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في مركز روكفلر بنيويورك “لم تُغيرني الشهرة كثيرًا. عليّ أن أبقى الشخص الذي أنا عليه”.
وعلى بُعد أمتار قليلة، كان أبطال العالم، ولاعبو كرة القدم الحائزون على ألقاب دوري أبطال أوروبا، وبعض من أكبر الأسماء في العقود الأخيرة يلعبون. لكن العديد من المشجعين كانوا يبحثون عن الرجل نفسه: حارس مرمى الرأس الأخضر.
وبدأ كل شيء مع إسبانيا، حيث بدأ حارس المرمى تلك المباراة بحوالي 50 ألف متابع على إنستغرام، وبعد أدائه المميز ضد المنتخب الإسباني، ارتفع عدد متابعيه بشكلٍ هائل إلى ما يقارب 14 مليونًا.
◄ فوزينيا أيبحث عن فريق لا يزال يؤمن به كحارس مرمى، ويقدر خبرته، ويسمح له بمواصلة المنافسة
وبحلول نهاية البطولة، تجاوز 28 مليونًا، ليصبح اللاعب الأكثر متابعةً خلال البطولة، متفوقًا حتى على إيرلينغ هالاند. ويبلغ عدد متابعيه حاليًا حوالي 29 مليونًا.
وأوضح قائلًا “قبل البطولة، كنا نقول إننا من الرأس الأخضر، لكن 90 في المئة من سكان العالم لم يكونوا يعرفون موقعها. الآن يعرف الجميع موقع الرأس الأخضر. وهذا أمرٌ بالغ الأهمية بالنسبة لنا”.
وأضاف “أريد أن ألعب كرة القدم لسنة أو سنتين إضافيتين، وربما ثلاث. سأرى كيف سيتفاعل جسدي، لكنني لاعب حر وأبحث عن مشروع جيد. آمل أن أجد فريقًا جيدًا قريبًا”.
ولا يريد فوزينيا أن يصبح مجرد صورة تسويقية أو أن يتم التعاقد معه بسبب الضجة التي أثيرت خلال كأس العالم. إنه يبحث عن فريق لا يزال يؤمن به كحارس مرمى، ويقدر خبرته، ويسمح له بمواصلة المنافسة.
وقد أحاطت الشائعات بمستقبله، بما في ذلك احتمال انضمامه إلى الدوري الأميركي لكرة القدم، لكن حارس المرمى يصر على أن لا شيء محسوم بعد. وعندما سُئل مباشرة عن إنتر ميامي، أجاب “لا أعرف”.