رنا سماحة تتألق أمام 15 ألف متفرج
القاهرة- تعيش الفنانة رنا سماحة حالة من النشاط الفني اللافت، بعدما نجحت في خطف الأنظار خلال مشاركتها في المهرجان المصري القبطي بمدينة ميسيساجا الكندية، في ظهور حمل أكثر من دلالة على حضورها المتجدد وقدرتها على التواصل مع الجمهور بعيدًا عن خشبة المسرح المصري.
وجاءت مشاركة رنا أمام جمهور كبير تجاوز 15 ألف متفرج من أبناء الجالية المصرية والجاليات العربية، لتمنحها مساحة جديدة لإبراز حضورها الغنائي، وسط تفاعل واضح مع الأغنيات التي قدمتها خلال الحفل.
اختيارها للمشاركة في هذا الحدث وضعها أمام جمهور يرتبط بالفن المصري ارتباطًا خاصًا، وهو ما انعكس على أجواء الحفل التي حملت طابعًا مصريًا واضحًا، مع تفاعل الجمهور مع أدائها وحضورها على المسرح.
رنا لم تكتفِ بفقرتها الغنائية، إذ شهد الحفل لحظة مفاجئة عندما عادت إلى المسرح لمشاركة الفنان حميد الشاعري إحدى فقراته، ليقدما معًا أغنية "بتحبني طبعًا يا حياتي"، في لقاء جمع بين صوتها وجيل مختلف من الأغنية المصرية.
المشهد منح الحفل دفعة إضافية، خصوصًا مع التفاعل الكبير الذي رافق الدويتو، لتتحول مشاركة رنا من فقرة غنائية إلى واحدة من أبرز لحظات المهرجان.

هذا الظهور يضيف إلى رصيد رنا سماحة في الفترة الأخيرة، بعدما واصلت العمل على حضورها الغنائي وتقديم أعمال جديدة، بالتوازي مع مشاركاتها في حفلات وفعاليات تستهدف الجمهور المصري والعربي داخل مصر وخارجها.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تحاول فيه رنا تثبيت حضورها الفني من خلال اختيارات متنوعة، تجمع بين طرح الأغنيات الجديدة والظهور المباشر أمام الجمهور، وهي مساحة تمنح الفنان فرصة مختلفة لاختبار مدى ارتباط الجمهور بأعماله بعيدًا عن منصات الاستماع الرقمية.
كما أن الحضور الكبير في كندا يعكس قدرة الفنان المصري على الحفاظ على جمهوره في الخارج، خاصة لدى الجاليات التي ترى في الحفلات الفنية مساحة لاستعادة الأجواء المصرية والارتباط بالثقافة والموسيقى التي اعتادت عليها.
رنا بدورها عبّرت عن سعادتها بالوقوف أمام هذا العدد الكبير من الجمهور، واعتبرت التجربة مليئة بالطاقة والحب، مع توجيهها الشكر للحضور الذي تفاعل مع فقراتها الغنائية.
وبين فقرة غنائية ناجحة ومشاركة مفاجئة مع حميد الشاعري، خرجت رنا سماحة من الحفل بصورة مختلفة، تؤكد أن حضور الفنان لا يقاس فقط بطرح الأغنيات، وإنما بقدرته على صناعة لحظة حية مع الجمهور.
ومع استمرار نشاطها الفني، تبدو رنا أمام مرحلة تسعى خلالها إلى توسيع دائرة حضورها، مستفيدة من خبرتها السابقة ومن تفاعل الجمهور مع أعمالها وظهورها على المسارح، في محاولة للحفاظ على موقعها ضمن المشهد الغنائي المصري.
ويبقى ظهورها في كندا محطة جديدة في مسيرتها، خصوصًا أن النجاح أمام جمهور كبير وخارج الحدود يمنح أي فنان اختبارًا مختلفًا، ويكشف حجم قدرته على الوصول إلى الجمهور من خلال الصوت والحضور والتفاعل المباشر.