المنتخب الليبي يرفع جاهزيته لموعد تصفيات كأس أمم أفريقيا

"فرسان المتوسط" يدخلون المرحلة الحاسمة من التحضير، قبل مواجهة بوتسوانا في طرابلس، وسط تركيز على الجاهزية الفنية والبدنية.
الخميس 2026/09/17
ترتيب الأوراق قبل ضربة البداية

طرابلس- تتجه أنظار المنتخب الوطني الليبي لكرة القدم إلى المرحلة المقبلة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، مع تكثيف التحضيرات تحت قيادة المدرب السنغالي يوسف دابو، الذي يعمل على تجهيز المجموعة لخوض الاستحقاقات القادمة وترتيب أوراق الفريق قبل المواعيد الرسمية.

ويأتي المنتخب الليبي في مرحلة إعداد داخلية بمدينة طرابلس، ضمن برنامج وضعه الجهاز الفني بهدف الوقوف على جاهزية اللاعبين بدنيًا وفنيًا، واختيار العناصر الأكثر استعدادًا للمواجهات المقبلة. وانطلقت التحضيرات في العاشر من سبتمبر، بالتزامن مع بدء العد التنازلي للمباريات الرسمية.

ويستعد “فرسان المتوسط” لمواجهة منتخب بوتسوانا في طرابلس يوم 24 سبتمبر، في مستهل سلسلة المباريات المرتقبة ضمن التصفيات، قبل مواجهة أوغندا في الموعد التالي، وسط اهتمام من الجهاز الفني بتجهيز الفريق بصورة متكاملة.

ويركز دابو خلال فترة التحضير على رفع الجاهزية البدنية للاعبين، إلى جانب العمل على الجوانب الفنية والتكتيكية، خاصة أن الفترة الحالية تمثل فرصة لإعادة ترتيب التشكيلة واختبار الخيارات المتاحة قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية.

وتحظى عملية اختيار القائمة بأهمية كبيرة، في ظل سعي الجهاز الفني إلى تشكيل مجموعة تجمع بين العناصر صاحبة الخبرة واللاعبين القادرين على تقديم الإضافة خلال المرحلة المقبلة، مع متابعة مستويات اللاعبين قبل حسم الخيارات النهائية.

وشهدت العاصمة طرابلس حضور الجهاز الفني والإداري في مؤتمر صحفي خُصص للحديث عن برنامج المنتخب والقائمة والاختيارات الفنية، إلى جانب الاستعداد للمواجهتين المقبلتين، في إطار توضيح ملامح المرحلة الجديدة أمام وسائل الإعلام.

المنتخب الليبي يأمل أن تتحول فترة الإعداد الحالية إلى انطلاقة فعلية نحو منافسة قوية في التصفيات، في انتظار ما ستكشف عنه المواجهات الرسمية من مدى جاهزية المجموعة

ويحاول الجهاز الفني استثمار المعسكر الحالي في معالجة الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، خصوصًا على مستوى التنظيم داخل الملعب والانسجام بين الخطوط، مع منح اللاعبين مساحة كافية للتأقلم مع الأفكار التكتيكية التي يسعى المدرب إلى تطبيقها.

كما تمثل التدريبات فرصة أمام دابو لمتابعة الحالة البدنية والفنية للاعبين عن قرب، قبل الاستقرار على التشكيلة التي ستخوض المواجهة المقبلة، في ظل أهمية البداية القوية في مشوار التصفيات.

وتكتسب مواجهة بوتسوانا أهمية خاصة باعتبارها أول اختبار رسمي للمنتخب الليبي في هذه المرحلة، وهو ما يجعل الأيام الأخيرة من المعسكر مخصصة للوصول إلى أعلى درجة ممكنة من التركيز والاستعداد.

ويواصل المنتخب تحضيراته وسط رغبة في الاستفادة من عامل إقامة المباراة في طرابلس، مع العمل على الدخول إلى اللقاء بصورة أكثر تنظيمًا والحفاظ على التركيز طوال فتراته.

ولا تقتصر التحضيرات على الجوانب الفنية، إذ تشمل أيضًا الاستعداد النفسي والبدني، خاصة مع اقتراب موعد المباراة وضيق الفترة المتاحة بين التدريبات والاستحقاقات الرسمية.

ويأتي ذلك في وقت يسعى فيه الاتحاد الليبي لكرة القدم إلى توفير ظروف مناسبة للجهاز الفني والإداري، مع التأكيد على دعم المنتخب خلال المرحلة المقبلة، بحسب ما جرى طرحه في المؤتمر الصحفي الأخير.

ومع اقتراب موعد المواجهة، يدخل “فرسان المتوسط” المرحلة الأخيرة من الإعداد، وسط تركيز على التفاصيل الصغيرة التي يمكن أن تحدد شكل المنتخب في أول ظهور رسمي له خلال هذه المرحلة من التصفيات.

وتتجه التحضيرات في نهايتها إلى وضع اللمسات الأخيرة على الخطة والتشكيلة، بينما يواصل الجهاز الفني متابعة جاهزية اللاعبين واختيار العناصر التي ستتحمل مسؤولية بداية مشوار التصفيات.

ويأمل المنتخب الليبي أن تتحول فترة الإعداد الحالية إلى انطلاقة فعلية نحو منافسة قوية في التصفيات، في انتظار ما ستكشف عنه المواجهات الرسمية من مدى جاهزية المجموعة وقدرتها على ترجمة العمل الذي جرى خلال المعسكر إلى نتائج داخل الملعب.