العراق وعُمان.. بداية متوازنة في سباق خليجي 27

بعد نقطة لكل منتخب في البداية، العراق يتقدم وعُمان يعود، لتبقى حسابات المجموعة الأولى مفتوحة قبل الجولة الثانية.
الأربعاء 2026/09/23
تعادل مثير يشعل المنافسات

جدة- افتتح منتخبا عُمان والعراق مشوارهما في بطولة كأس الخليج العربي “خليجي 27” بتعادل إيجابي 1-1، في المباراة التي جمعتهما الأربعاء ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى، في لقاء شهد أفضلية عراقية خلال فترات من الشوط الأول، قبل أن يستعيد المنتخب العُماني توازنه ويدرك التعادل في النصف الثاني.

وفرض المنتخب العراقي حضوره مبكرًا، ولم يحتج سوى ست دقائق لافتتاح التسجيل، بعدما استغل محمد قاسم ارتباكًا في الدفاع العُماني، ووصلته الكرة داخل منطقة الجزاء، ليطلق تسديدة قوية بقدمه اليسرى استقرت في شباك الحارس إبراهيم المخيني.

◄ محمد قاسم استغل ارتباكًا في الدفاع العُماني ليطلق تسديدة قوية بقدمه اليسرى استقرت في شباك الحارس إبراهيم المخيني

◄ ناصر الرواحي تمكن من إعادة فريقه إلى اللقاء بهدف التعادل، بعدما انطلق بالكرة وتوغل داخل منطقة الجزاء قبل أن يسدد في الجهة التي عجز الحارس العراقي عن إغلاقها

الهدف منح العراق دفعة معنوية واضحة، إذ واصل لاعبوه الضغط وحاولوا استثمار المساحات في دفاع عُمان، فيما وجد المنتخب العُماني صعوبة في الوصول إلى مرمى منافسه خلال الدقائق الأولى، قبل أن يبدأ تدريجيًا في الدخول إلى أجواء المباراة.

وكان المنتخب العراقي قريبًا من مضاعفة تقدمه في أكثر من مناسبة، أبرزها محاولة زيد تحسين من ضربة رأس عقب ركلة ركنية، ثم فرصة حسن عبدالكريم الذي توغل داخل المنطقة وسدد كرة أجبر الحارس العُماني على إبعادها إلى ركنية.

في المقابل، طالب لاعبو عُمان بركلة جزاء بعد سقوط ناصر الرواحي داخل منطقة الجزاء إثر احتكاك مع زيد تحسين، لكن الحكم قرر استمرار اللعب، لتتواصل أفضلية العراق حتى نهاية الشوط الأول، الذي انتهى بتقدمه بهدف دون رد.

دخل المنتخب العُماني الشوط الثاني بصورة أكثر تنظيمًا، وبدأ في التقدم إلى الأمام بحثًا عن هدف يعيد المباراة إلى نقطة البداية، بينما حاول العراق الحفاظ على تقدمه والاعتماد على التحولات الهجومية لاستغلال اندفاع منافسه.

وكاد أيمن حسين أن يضيف الهدف الثاني للعراق بعدما ارتقى لعرضية من الجهة اليمنى، لكن إبراهيم المخيني تدخل في الوقت المناسب، ليحافظ على فارق الهدف الواحد ويبقي المنتخب العُماني داخل المباراة.

وجاء الرد العُماني في الدقيقة 67، عندما تمكن ناصر الرواحي من إعادة فريقه إلى اللقاء بهدف التعادل، بعدما انطلق بالكرة وتوغل داخل منطقة الجزاء قبل أن يسدد بقدمه اليمنى في الجهة التي عجز الحارس العراقي أحمد باسل عن إغلاقها.

التعادل أشعل الدقائق الأخيرة، حيث عاد العراق إلى الضغط بحثًا عن استعادة تقدمه، في الوقت الذي اكتسب فيه المنتخب العُماني ثقة أكبر وبدأ في التعامل مع المباراة بصورة أكثر ندية.

وسنحت للعراق عدة فرص في الربع الأخير، وكان أيمن حسين حاضرًا مجددًا في منطقة الخطر، إلا أن محاولاته لم تجد طريقها إلى الشباك، فيما نجح الدفاع العُماني والحارس المخيني في التعامل مع الضغط المتزايد.

وفي الدقائق الأخيرة، كثف المنتخب العراقي محاولاته، وحصل على عدد من الركلات الركنية، لكنه لم يتمكن من تحويل الضغط إلى هدف ثانٍ، لينتهي اللقاء بالتعادل ويحصل كل منتخب على نقطة في بداية مشواره بالبطولة.

التعادل وضع المنتخبين في رصيد نقطة واحدة ضمن المجموعة الأولى، التي تضم إلى جانبهما منتخبي السعودية والكويت، لتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة قبل الجولة الثانية التي ستشهد مواجهتين مهمتين في سباق التأهل إلى الدور نصف النهائي.

ويلتقي العراق مع الكويت في الجولة المقبلة، بينما يخوض منتخب عُمان مواجهة أمام السعودية، في مباراتين قد تحملان تأثيرًا مباشرًا على حسابات المجموعة، خصوصًا أن صاحبي المركزين الأول والثاني سيحجزان بطاقتي التأهل إلى نصف النهائي.

وبهذه البداية، فرض التعادل نفسه عنوانًا للمواجهة الافتتاحية في “خليجي 27″، بعدما تقاسم العراق وعُمان النقاط، في انتظار ما ستسفر عنه بقية مباريات المجموعة التي تحتضنها مدينة جدة حتى السادس من أكتوبر المقبل.