أرنولد يعد بتطور العراق بعد التعادل مع عُمان

مدرب المنتخب العراقي يطوي صفحة عُمان ويضع التحسن هدفًا للعراق في المواجهة المقبلة.
الخميس 2026/09/24
أرنولد يثق في قدرة اللاعبين على الظهور بصورة أفضل

جدة- خرج الأسترالي جراهام أرنولد، المدير الفني للمنتخب العراقي، بعد التعادل مع عُمان بنتيجة 1-1، بتصريحات حملت قراءة واضحة لبداية مشوار “أسود الرافدين” في كأس الخليج العربي “خليجي 27″، مؤكدًا أن فريقه لم يقدم المستوى الذي كان يطمح إليه، لكنه في الوقت نفسه أبدى ثقته في قدرة اللاعبين على الظهور بصورة أفضل في المباريات المقبلة.

وتقدم المنتخب العراقي مبكرًا عن طريق محمد قاسم في الدقيقة السادسة، بعدما استغل بداية قوية لفريقه، قبل أن يتمكن المنتخب العُماني من إدراك التعادل بواسطة ناصر الرواحي في الدقيقة 66، لتنتهي المباراة التي أقيمت على ملعب الأمير عبدالله الفيصل في جدة باقتسام النقاط.

واعترف أرنولد بأن العراق لم يكن الطرف الأفضل طوال المباراة، موضحًا أن الفريق يحتاج إلى مزيد من العمل من أجل الوصول إلى المستوى الذي يسمح له بتحقيق الانتصارات في المواجهات القادمة. وقال إن الجهاز الفني سيواصل تطوير المنتخب وتصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء.

وأشار المدرب الأسترالي إلى عامل التحضير باعتباره أحد الظروف التي أحاطت بالمباراة، موضحًا أن المنتخب العراقي لم يخض سوى حصة تدريبية واحدة قبل مواجهة عُمان، بينما أجرى منافسه أكثر من ست حصص تدريبية، وهو فارق انعكس، بحسب حديثه، على جاهزية الفريق للمباراة الافتتاحية.

◄ العراق يبدأ مشواره في “خليجي 27” بنقطة واحدة، بينما يغادر أرنولد المباراة برسالة واضحة مفادها أن مستوى فريقه لم يكن كافيًا، وأن التحسن سيكون العنوان الأبرز في المواجهات المقبلة

ورغم صعوبة الظروف، أبدى أرنولد رضاه عن بعض الجوانب، خصوصًا في الدقائق الأخيرة، عندما حصل العراق على فرص كان بإمكانه استغلالها لحسم المباراة، لكنه لم ينجح في تحويلها إلى أهداف.

كما منح المدرب مساحة لعدد من اللاعبين الشباب، في إطار سعيه إلى توسيع خياراته خلال البطولة، مؤكدًا أن التجربة ستساعد الفريق على التطور مع توالي المباريات. وأكد في الوقت ذاته أنه فخور بما قدمه اللاعبون، وأن المنتخب قادر على تقديم مستوى أفضل في اللقاءات القادمة.

وتوقف أرنولد أيضًا عند أرضية الملعب، معتبرًا أن طول العشب كان عاملًا مؤثرًا خلال المباراة، وربطه بتأثيرات على حركة اللاعبين واحتمالات تعرضهم للإصابات، مطالبًا بمراعاة هذا الجانب في المباريات المقبلة بالبطولة.

وبعيدًا عن الحسابات الفنية، منح التعادل العراق وعُمان نقطة لكل منهما في بداية منافسات المجموعة الأولى، في مباراة تقاسم فيها المنتخبان السيطرة على فترات مختلفة؛ إذ ظهر العراق بصورة أفضل في البداية، قبل أن يستعيد المنتخب العُماني توازنه ويعود إلى المباراة في الشوط الثاني.

ويفرض التعادل على المنتخب العراقي مواصلة العمل قبل المواجهة التالية، خصوصًا أن المنافسة في المجموعة الأولى تضم أيضًا السعودية والكويت، ما يجعل كل مباراة محطة مهمة في حسابات التأهل إلى الدور التالي.

ويرى أرنولد أن المنتخب العراقي يمتلك مساحة للتطور، خصوصًا مع دخول العناصر الشابة واكتسابها المزيد من الخبرة خلال البطولة، بينما سيكون التحدي الأكبر أمام الجهاز الفني هو الوصول سريعًا إلى الانسجام المطلوب خلال فترة زمنية قصيرة.

وبذلك يبدأ العراق مشواره في “خليجي 27” بنقطة واحدة، بينما يغادر أرنولد المباراة برسالة واضحة مفادها أن مستوى فريقه لم يكن كافيًا، وأن التحسن سيكون العنوان الأبرز في المواجهات المقبلة.